رغبة
أعرني فقط جذوة من نار
و هون عليك
فلن اعمد الى حرق نفسي بيدي
و لن اشعل بها فتيل الحروب
و لا اريدها لكي اشوي عليها احزاني و احزان أبناء جلدتي
أريد فقط أن اغلي دمي
فأنا من امة يكاد يقتلها البرود
و هون عليك
فلن اعمد الى حرق نفسي بيدي
و لن اشعل بها فتيل الحروب
و لا اريدها لكي اشوي عليها احزاني و احزان أبناء جلدتي
أريد فقط أن اغلي دمي
فأنا من امة يكاد يقتلها البرود
و البارود
.
.
قصة
في غابر الازمان ذهب كثيرا من العرب الى البحر للإستمتاع بمنظر السمك و هو يلتهم إسرائيل .. قبل أن يكتشفوا ان إسرائيل قد قذفت بهم و بجيوشهم في مجاري التاريخ
.
.
ابو محجن الثقفي
شعرتُ بالأسف ..
شعرتُ به حقاً هذه المرة و ليس من باب الاتيكيت
و الاتكيت يقتضي _ إن كنتم حقا لا تعلمون _ أن نشعر بالاسف من حين لآخر حتى نظهر بشكل المتحضر الذي يشعر بالاسف .. و يخجل أحياناً
و لكني شعرت بالاسف هذه المرة دون تصنع أو رياء
حين تعالت الاصوات بأننا أمة لا نصلح للجهاد في الوقت الحالي , طالما ان فينا العاصي و مرتكب الفواحش و شاربوا الحشيش و البانجو و مدمنوا افلام " البورنو " و المتكالبين على المادة وآخذوا الرشوة و الفاسقون
كيف نهبُ لنصرة الله و لجهادٍ في سبيله و نحن نحيا بهذا المجتمع الفاسد ؟
فأن كنا بمنأى عن مثل هذه الموبقات فأننا على الاقل نراها يوميا و نسكت و كأن شيئا لم يكن
كلام جميل ..
سيعجب كل من يسمعه بالتأكيد .. بل وقد يتطور الامر الى مصمصة الشفاة و ضرب الاكف و التحسبن ان لزم الامر ..
ولكني " للأسف " لا اتفق مع وجهة النظر هذه و لو جزئياً ..
فالجهاد في سبيل الله عقيدة .. ربما تكون مستقلة بذاتها .. خاصة به
نعم انا عاصي و لكني اريد ان احارب لله و في سبيله
اريد ان انتصر للأسلام اولا او ان انول على الاقل شرف الشهادة
ابو محجن الثقفي مثلا .. رجل من بني ثقيف ابتلاه الله بشرب الخمر
و لم يكن شاربا له و حسب .. و انما زاد على ذلك انه أدمنه و احبه حبا شديدا فأنشد فيه شعرا يقول موجها الحديث لولده
إذا مت فادفني الى جنب كرمة ........ تروي عظامي بعد موتي عروقها
و لا تدفني في الفلاة فإنني ........ أخاف اذا ما مت ان لا أذوقها
حد ان سيدنا سعد بن ابي وقاص قام الي جلده و حبسه عدة مرات بسبب شربه للخمر و ارتكابه لهذه الكبيرة
و لما تداعى المسلمون للجهاد و قتال الفرس في القادسية خرج معهم ابو محجن و حمل زاده و متاعه و لم ينسى ان يحمل معه خمرا .. و لما وصلوا القادسية انتهز فرصة للخلو بنفسه و بها .. و احتساها في نهم
فعلم سعد بذلك فغضب عليه و حرمه من دخول القتال و أمر أن يقيد بالسلاسل و يغلق عليه في خيمة
و لما سمع صيحات الابطال و صهيل الخيول اشتاق للشهادة , اشتاق لخدمة دينه وبذل روحه لله
حتى و ان كان عاصيا .. حتى و ان كان شاربا للخمر
إلا انه مسلم و يحب الله ورسوله
.
.
حين جرح سعد ووقف يرقب القتال من بعيد .. رأى فارساً ملثما , عجب من قوة قتاله
فكان اذا اغار على العدو تجندلت الرؤوس على الصفين خلفه
فقال : الضرب ضرب ابا محجن , و الكرُ كر البلقاء " فرس سعد " , و ابو محجن في القيد .. و البلقاء في الحبس ...؟؟!!
فلما انتهى القتال ونزل سعد فوجد فرسه يعرق فقال : ما هذا ؟
فعلم ان الرجل توسل لزوجته _ زوجة سيدنا سعد _ ان تحل وثاقه و ان تتركه للجهاد فإما انا ينول الشهادة و إما ان يعود من جديد للحبس .. فحلت زوجة سعد وثاقه و اعطته البلقاء ليحارب عليها
فرضي عنه وأطلقه وقال : والله لا جلدتك في الخمر أبدا ،
قال أبو محجن : وأنا والله لا شربت الخمر أبدا
فهل منعت ابي محجن معصيته من ان يجاهد في سبيل الله ؟
.
.
طلب
من فضلك .. لا تضعف من همتنا بقولة اننا لسنا اهل للجهاد
لأننا امة لو خذلت أنفسها
لخذلها الله
.
.
قصة
في غابر الازمان ذهب كثيرا من العرب الى البحر للإستمتاع بمنظر السمك و هو يلتهم إسرائيل .. قبل أن يكتشفوا ان إسرائيل قد قذفت بهم و بجيوشهم في مجاري التاريخ
.
.
ابو محجن الثقفي
شعرتُ بالأسف ..
شعرتُ به حقاً هذه المرة و ليس من باب الاتيكيت
و الاتكيت يقتضي _ إن كنتم حقا لا تعلمون _ أن نشعر بالاسف من حين لآخر حتى نظهر بشكل المتحضر الذي يشعر بالاسف .. و يخجل أحياناً
و لكني شعرت بالاسف هذه المرة دون تصنع أو رياء
حين تعالت الاصوات بأننا أمة لا نصلح للجهاد في الوقت الحالي , طالما ان فينا العاصي و مرتكب الفواحش و شاربوا الحشيش و البانجو و مدمنوا افلام " البورنو " و المتكالبين على المادة وآخذوا الرشوة و الفاسقون
كيف نهبُ لنصرة الله و لجهادٍ في سبيله و نحن نحيا بهذا المجتمع الفاسد ؟
فأن كنا بمنأى عن مثل هذه الموبقات فأننا على الاقل نراها يوميا و نسكت و كأن شيئا لم يكن
كلام جميل ..
سيعجب كل من يسمعه بالتأكيد .. بل وقد يتطور الامر الى مصمصة الشفاة و ضرب الاكف و التحسبن ان لزم الامر ..
ولكني " للأسف " لا اتفق مع وجهة النظر هذه و لو جزئياً ..
فالجهاد في سبيل الله عقيدة .. ربما تكون مستقلة بذاتها .. خاصة به
نعم انا عاصي و لكني اريد ان احارب لله و في سبيله
اريد ان انتصر للأسلام اولا او ان انول على الاقل شرف الشهادة
ابو محجن الثقفي مثلا .. رجل من بني ثقيف ابتلاه الله بشرب الخمر
و لم يكن شاربا له و حسب .. و انما زاد على ذلك انه أدمنه و احبه حبا شديدا فأنشد فيه شعرا يقول موجها الحديث لولده
إذا مت فادفني الى جنب كرمة ........ تروي عظامي بعد موتي عروقها
و لا تدفني في الفلاة فإنني ........ أخاف اذا ما مت ان لا أذوقها
حد ان سيدنا سعد بن ابي وقاص قام الي جلده و حبسه عدة مرات بسبب شربه للخمر و ارتكابه لهذه الكبيرة
و لما تداعى المسلمون للجهاد و قتال الفرس في القادسية خرج معهم ابو محجن و حمل زاده و متاعه و لم ينسى ان يحمل معه خمرا .. و لما وصلوا القادسية انتهز فرصة للخلو بنفسه و بها .. و احتساها في نهم
فعلم سعد بذلك فغضب عليه و حرمه من دخول القتال و أمر أن يقيد بالسلاسل و يغلق عليه في خيمة
و لما سمع صيحات الابطال و صهيل الخيول اشتاق للشهادة , اشتاق لخدمة دينه وبذل روحه لله
حتى و ان كان عاصيا .. حتى و ان كان شاربا للخمر
إلا انه مسلم و يحب الله ورسوله
.
.
حين جرح سعد ووقف يرقب القتال من بعيد .. رأى فارساً ملثما , عجب من قوة قتاله
فكان اذا اغار على العدو تجندلت الرؤوس على الصفين خلفه
فقال : الضرب ضرب ابا محجن , و الكرُ كر البلقاء " فرس سعد " , و ابو محجن في القيد .. و البلقاء في الحبس ...؟؟!!
فلما انتهى القتال ونزل سعد فوجد فرسه يعرق فقال : ما هذا ؟
فعلم ان الرجل توسل لزوجته _ زوجة سيدنا سعد _ ان تحل وثاقه و ان تتركه للجهاد فإما انا ينول الشهادة و إما ان يعود من جديد للحبس .. فحلت زوجة سعد وثاقه و اعطته البلقاء ليحارب عليها
فرضي عنه وأطلقه وقال : والله لا جلدتك في الخمر أبدا ،
قال أبو محجن : وأنا والله لا شربت الخمر أبدا
فهل منعت ابي محجن معصيته من ان يجاهد في سبيل الله ؟
.
.
طلب
من فضلك .. لا تضعف من همتنا بقولة اننا لسنا اهل للجهاد
لأننا امة لو خذلت أنفسها
لخذلها الله

